القاهرة، مصر (CNN)-- شيع آلاف المصريين الدكتور مصطفى محمود، مقدم برنامج "العلم والإيمان"، إلى مثواه الأخير، بعدما وافته المنية في وقت مبكر من صباح السبت، عن عمر يناهز 88 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، امتد لعدة سنوات.



قضى سنوات مرضه منبوذاً، دون أن نقرأ عنه شيئاً، لم تحاول أي صفحة متواضعة في أي جريدة أو مجلة أن تتحدث عنه، أن تذكره مقابل ما قدم للإنسانية.

لطالما أيقنت بأننا نحن العرب لا نكرم العالِم حتى يرحل، وها نحن نبخل على الدكتور مصطفى محمود بالحديث عنه والاحتفاء بمؤلفاته، حتى بعد أن رحل.

بالصور.. كبار المسئولين يغيبون عن تشييع جنازة الدكتور مصطفى محمود.. و"الفقراء" يودعونه بالدموع.. وأولاده: "محدش كان بيزوره فى المستشفى"



يا أمة اقرأ، ولغة الضاد...لم يعد للعقل مكانٌ بيننا..
فقد وهبنا عقولنا التي كنا نتمتع بها يوماً..لكل ما هو تافه وزائل

رحم الله الدكتور مصطفى محمود، ورحم علماء المسلمين، وكل من كان له بصمة في هذا الدين.

الحرة




دعوني أتحدث عن وحدتنا، لنا هموم متشابهه، ومخاوف متقاربة، والكثير من الطموحات.
لكن هل ما أقوله هنا واقعي؟!

لا أعتقد إطلاقاً بأننا نشبه أي مجتمع آخر، فالمجتمع السعودي بشكل عام ينقسم إلى قسمين لهما ثالث يكاد لا يذكر.
فوجود المتحررين أو الليبراليين أو أياً كان المسمى، الذي يصف الفئة التي لا تريد للدين أن يحكم، وتريد التحرر والانفتاح والحرية، وتنادي بحرية الفرد، فئة تتكالب وتتوحد ضد كل من يتحدث باسم الدين، وكل من ينافح عن الدين،فئة ترى كل متدين متخلف بالضرورة، وكل ملتحٍ ارهابياً كارهاً للسلم وللإنسانية التي يدعون أنهم يمثلونها ويدافعون عنها.

وفئة أخر تمثل الوجه الآخر المختلف، على النقيض تماماً، فئة رجالها يكرمون لحالهم، ويقصرون ثيابهم، ويلغون الآخر ويخطئونه، بل وحتى من الممكن أن يكفرونه لمجرد اختلاف في وجهات النظر.

بين هذه الفئتين، توجد فئة مستضعفة، لا حيلة لها سوى متابعة ما يدور، قلقين على مستقبل أبناءهم، يحاولون أن يحافظوا على توازنهم في المسافة منتصف الطريق بين الفئتين...

ثلاث فئات يسكنون بلداً واحداً، يتشاركون كل مظاهر الحياة، رغم الاختلاف الجلي بينهم، في الفكر والأسلوب وطريقة الحياة..
ثلاث فئات الخاسر الوحيد من بينها، هي الفئة الأخيرة، التي تطمح لتعليم أفضل، وصحة أفضل، وأخلاق أفضل، ومستقبل يقال بأنه مشرق!


ما أغباكم يا أبناء بلدي، حين تكيدون لبعضكم المكائد، وتصنعون المصائد لتصطادوا بها، تملؤون فراغ عقولكم وقلوبكم، باتهام أي شخص، المهم أن تتحدثوا، فالصمت يميتكم!

صنع مجتمع كهذا مسألة سهلة جداً، خاصة حين تكون وسائل الإعلام بأنواعها متاحة لشعب لا يفقه من الأخلاق شيئاً..

9/24/2009 03:50:00 ص

صوت نورة

فكرة و تنفيذ عبدالله آل عياف



كل الشكر لجهاد العمار لوضعه المقطع في مدونته إرهاصات جهاد.

9/06/2009 03:54:00 ص

عن أي ثقافة يتحدثون


GAZA09 (32), originally uploaded by jew-savage.

من - بالتحديد - يروّج لثقافة الكراهية؟


Palestinian Woman, originally uploaded by ekimdusu.


GAZA09 (25), originally uploaded by jew-savage.

المسلمون واليهود أعداء منذ القدم، فلماذا يطالب بعض المسلمين أن نتوقف عن رفع أكف الدعاء في صلاة التراويح لندعو على المشركين وأعداء الدين بأن يفرق الله وحدتهم، وألا يرفع لهم راية ولا يوحّد لهم صفاً؟

لماذا يتوجب علينا أن نبتسم ونتظاهر بأنهم لم يظلمون المآت منّا، ولم يضطهدونا حين اضطهدوا المآت من الفلسطينيين، ولم يستبيحوا نساءنا وأموالنا وأراضينا حين استباحوا المستضعفين في كل بقاع الدنيا؟


متى يتوقف هؤلاء الناعقون عن التذلل للغرب باسم الانسانية؟ وباسم العقل والمنطق؟

كيف لنا أن نرفع شعار السلام ومامِن مساحة تكفي لغير القنابل والقتل والدمار؟

كم من الوقت علينا أن نصبر حتى نطالب باحترامنا واحترام ديننا؟ وكم تضحية علينا أن نبذل في سبيل
رفعة الإسلام؟

مازلت أردد آمين بحرارة وصدق، خلف كل إمام يدعوا عليهم، ربنا أرنا في أعدائك عجائب قدرتك، ولا تبقي منهم أحداً

9/06/2009 03:38:00 ص

الشهر مبارك


The Kaaba, Makkah, Mecca, originally uploaded by Chinx786.

يا رب أعز الإسلام والمسلمين

7/16/2009 03:52:00 م

إلى قلقي القديم

في أحد زياراتي لطبيبي النفسي، وصف لي عقار أسميته فيما بعد بعقار السعادة،
على أي حال لست بصدد الدعاية لهذا العقار، ولست ممن يتعاطون الأدوية دون استشارة الطبيب..فلتوفروا النصائح.


لم أشعر من قبل كما أشعر الآن، مرتاحة وسعيدة وهادئة،ليس خارجياً فقط كما عهدته، بل داخلي وهوالأهم.

أصبحت ببرود الثلج، أو كما تسميني أختي "مهوية" هذا من أجمل الأحاسيس التي عهدتها في حياتي كاملة، حزنت لأنني لم أعرف هذا الدواء في سنيني الثمانية والعشرين الماضية...
وشاكرة أنني سوف أخطو إلى الثلاثين وأنا مستمتعة بحياتي.

طبيبي رجل ملتحي، في العقد الثالث من عمره أو ربما الرابع، لا أدري..ما يلفتني فيه لهجته التقليدية، حين يسألني "أنتي زمول؟" أو يباغتني فجأة وأنا أتحدث بحماس " وش بلاتس كل شوي تقولين اخاف يثّر بي اخاف يثّر بي، وش تخافين منه؟ "

شرحت له بأنني في غاية الهدوء والسكينة الآن، وأنني أخشى من عدم تفاعلي مع أي مشكلة يمكن أن تعترضني، جراء الهدوء الزائد الذي أعيشه الآن.. أقرب كلمة أصبحت تتوارد على ذهني وأقولها بصمت للكثير من الأمور هي (بالطقاق) وهي كلمة لم أكن أتعامل بها بتاتاً.

كنت أعطي كل شيء حقه وأكثر، ولم يكن في قاموسي أي مرادف للتجاهل، كان عقلي مليء بالأحداث، أحداث كثيرة كنت أعجز عن تجاهلها أو التقليل من أهميتها..

حاول يهدئني بضرب مثال بسيط، شعرت وقتها بأنني طفلة يحاول طبيبها أن يوهمها بفكرة معينة وكعادتي مؤخراً همست لنفسي "بالطقاق" واستمعت إليه:

حين يواجهك أسد وأنت وحيدة في الغابة دقات قلبك تتساعر وتبدئين بالتعرق
والخوف وربما البكاء تحاولين الهرب ولنقل أن هذا الأسد كان معك في غرفة مغلقة سوف تستمرين بالركض بصورة هستيرية حتى يقضي عليك الخوف أو يقضي عليك الأسد.

هذا ما كان قلقك المستمر يفعل بك، كنت في مواجهة مستمرة مع الأسد.


ابتسمت لبساطة ماقاله، ولصدقه كذلك، لقد صور حالتي السابقة بدقة،

والآن أكيدة بأنني لن أهرب من الأسد، وسأدعه يلتهمني بكل هدوء، وأنا أردد كلتي بالمعهودة

7/13/2009 11:53:00 م

سذاجة أم غباء؟




أحمد الفياض (الإخبارية)الرياض:
أقدم مواطن في العقد الخامس من العمر على الانتحار بقذف نفسه من جسر وادي نمار صباح أمس . وقال شهود عيان إن المواطن أوقف سيارته من نوع" متسوبيشي" ثم ترجل ورمى بنفسه من أعلى النفق ليفارق الحياة فور سقوطه .

وقد باشرت فرق من الدفاع المدني بالرياض وفرق الهلال الأحمر الحادث في حينه في محاولة لإنقاذ المصاب لكنه قد فارق الحياة .


المصدر


الاثنين, 13 يوليو 2009 23:16 احمد البراهيم ( الرياض ) :
شرعت أمانة مدينة الرياض صباح اليوم في وضع سياج حديدي كحاجز أمني على جانبي جسر نمار بحي الحزم جنوب الرياض.
وجاء وضع السياج بعد حادثة الانتحار التي شهدها الجسر الأسبوع الماضي، حيث أقدم خمسيني على إلقاء نفسه من أعل الجسر ليلقى حتفه على الفور متأثرا بإصاباته.
وكانت تقارير إعلامية رصدت عددا من حالات الانتحار في الرياض, حيث أشارت إلى 11حالة من أعلى الجسر المعلق بغرب الرياض وحالة واحدة حدث الأسبوع الماضي بجسر نمار.
المصدر



وضع سياج لمنع الناس من الإنتحار
هل أضحك أم أبكي؟


لمَ لا يشنقون من اخترع الجسور، فقد أعطى الناس فرصة للإنتحار
وليتهم يكرمون من اقترح وضع السياج، كم نحن محظوظون به


أتوقع أن أخينا في الله كان يمزح، فسمعه أحد المسؤولين في البلدية واعتقد بأنه اقتراح قابل للتطبيق، فطبّقه




الحرة



بحث عن: