إلى كل تلك الأمور الصغيرة التي لم ألتفت إليها في الماضي
المصحف القديم بين يديها
حقيبة الصدقات البنية
اليدين المحناة
رائحة الطيب في شيلتها
العيدية الملفوفة في يدي
فستاني بوروده الكثيرة
ومصلّى العيد الكبير


إلى الفرح الحقيقي الذي أفتقده كل عيد
والروح التي لم تعد ترفرف علينا
الروح التي أخذت معها فرحي
وتركتني بلا روح..


إلى القلوب التي لم تعد هنا
خالي عبدالله
و إلى خالتي نورة التي لم يرقيني بعدها أحد

إليهم جميعاً، الذين غادروني دون أن يروا ابنتيّ، أبشركم لقد أصبح لدي سبب للفرح، فلا تبتعد أرواحكم عنّي



رحم الله والدينا وأحبابنا وموتى المسلمين أجمعين

0 التعليقات:



بحث عن: