مازال أما المستخدم العربي أو السعودي - لأكون أكثر دقة - ، مازال أمامه الكثير ليعي مسؤولية الكتابة في الانترنت، وليصل إلى درجة لا بأس بها من الوعي لابد لنا من جهة توعوية، ولنبدأ بأنفسنا، ونفكر قبل أن نكتب شيئاً، أو قبل أن نمرر عبر بريدنا الالكتروني رسالة، لا نعلم مصدرها ولا صحة مضمونها، لئلا نصبح فرائس سهلة للخديعة، والمعلومات الكاذبة، ولئلا نسيء لأحد، أو نساهم في نشر حديث مكذوب، أو خبر مفبرك أو مفترى، دعونا نفكر قبل أن نرسل وقبل أن نكتب شيئاً، لأننا محاسبون أولاً، ولأننا يجب أن نحسن استخدام التطور ليكون لنا لا علينا، ولأننا سئمنا حقيقة أن الكثير جداً منّا "جهلة"
الحُـرّة
قبل البدء
لست من هواة الإقصائيين، أحب أن أتحدث بوضوح، دون أن يحمل أحدهم جهاز التحكم ويضغط بكل بلاهة على زر الكتم
Mute
كما يحدث في الصحف والمنتديات وحتى في المجالس.
لهذا كانت المدونة صدى تفكيري، لن أوارب فيها ولن أجامل، أسجّل فيها ما أعتقده بكل حرية، دون الخوف من ملامة أحد.
فرجاءاً..
من يزعجه حقيقة أنني امرأة تتحدث بصراحة فليغلق هذه الصفحة غير مأسوف عليه، أو ليتابع ما أكتب وسأحتفظ له بحق التعليق كما حفظ لي حق الكتابة.
الحُـرّة
Mute
كما يحدث في الصحف والمنتديات وحتى في المجالس.
لهذا كانت المدونة صدى تفكيري، لن أوارب فيها ولن أجامل، أسجّل فيها ما أعتقده بكل حرية، دون الخوف من ملامة أحد.
فرجاءاً..
من يزعجه حقيقة أنني امرأة تتحدث بصراحة فليغلق هذه الصفحة غير مأسوف عليه، أو ليتابع ما أكتب وسأحتفظ له بحق التعليق كما حفظ لي حق الكتابة.
الحُـرّة
بحث في المدونة
مدونات أنصح بقراءتها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق