المسلمون واليهود أعداء منذ القدم، فلماذا يطالب بعض المسلمين أن نتوقف عن رفع أكف الدعاء في صلاة التراويح لندعو على المشركين وأعداء الدين بأن يفرق الله وحدتهم، وألا يرفع لهم راية ولا يوحّد لهم صفاً؟
لماذا يتوجب علينا أن نبتسم ونتظاهر بأنهم لم يظلمون المآت منّا، ولم يضطهدونا حين اضطهدوا المآت من الفلسطينيين، ولم يستبيحوا نساءنا وأموالنا وأراضينا حين استباحوا المستضعفين في كل بقاع الدنيا؟
متى يتوقف هؤلاء الناعقون عن التذلل للغرب باسم الانسانية؟ وباسم العقل والمنطق؟
كيف لنا أن نرفع شعار السلام ومامِن مساحة تكفي لغير القنابل والقتل والدمار؟
كم من الوقت علينا أن نصبر حتى نطالب باحترامنا واحترام ديننا؟ وكم تضحية علينا أن نبذل في سبيل
رفعة الإسلام؟
مازلت أردد آمين بحرارة وصدق، خلف كل إمام يدعوا عليهم، ربنا أرنا في أعدائك عجائب قدرتك، ولا تبقي منهم أحداً
قبل البدء
لست من هواة الإقصائيين، أحب أن أتحدث بوضوح، دون أن يحمل أحدهم جهاز التحكم ويضغط بكل بلاهة على زر الكتم
Mute
كما يحدث في الصحف والمنتديات وحتى في المجالس.
لهذا كانت المدونة صدى تفكيري، لن أوارب فيها ولن أجامل، أسجّل فيها ما أعتقده بكل حرية، دون الخوف من ملامة أحد.
فرجاءاً..
من يزعجه حقيقة أنني امرأة تتحدث بصراحة فليغلق هذه الصفحة غير مأسوف عليه، أو ليتابع ما أكتب وسأحتفظ له بحق التعليق كما حفظ لي حق الكتابة.
الحُـرّة
Mute
كما يحدث في الصحف والمنتديات وحتى في المجالس.
لهذا كانت المدونة صدى تفكيري، لن أوارب فيها ولن أجامل، أسجّل فيها ما أعتقده بكل حرية، دون الخوف من ملامة أحد.
فرجاءاً..
من يزعجه حقيقة أنني امرأة تتحدث بصراحة فليغلق هذه الصفحة غير مأسوف عليه، أو ليتابع ما أكتب وسأحتفظ له بحق التعليق كما حفظ لي حق الكتابة.
الحُـرّة
بحث في المدونة
مدونات أنصح بقراءتها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق