
القاهرة، مصر (CNN)-- شيع آلاف المصريين الدكتور مصطفى محمود، مقدم برنامج "العلم والإيمان"، إلى مثواه الأخير، بعدما وافته المنية في وقت مبكر من صباح السبت، عن عمر يناهز 88 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، امتد لعدة سنوات.
قضى سنوات مرضه منبوذاً، دون أن نقرأ عنه شيئاً، لم تحاول أي صفحة متواضعة في أي جريدة أو مجلة أن تتحدث عنه، أن تذكره مقابل ما قدم للإنسانية.
لطالما أيقنت بأننا نحن العرب لا نكرم العالِم حتى يرحل، وها نحن نبخل على الدكتور مصطفى محمود بالحديث عنه والاحتفاء بمؤلفاته، حتى بعد أن رحل.
بالصور.. كبار المسئولين يغيبون عن تشييع جنازة الدكتور مصطفى محمود.. و"الفقراء" يودعونه بالدموع.. وأولاده: "محدش كان بيزوره فى المستشفى"
يا أمة اقرأ، ولغة الضاد...لم يعد للعقل مكانٌ بيننا..
فقد وهبنا عقولنا التي كنا نتمتع بها يوماً..لكل ما هو تافه وزائل
رحم الله الدكتور مصطفى محمود، ورحم علماء المسلمين، وكل من كان له بصمة في هذا الدين.
الحرة
قبل البدء
لست من هواة الإقصائيين، أحب أن أتحدث بوضوح، دون أن يحمل أحدهم جهاز التحكم ويضغط بكل بلاهة على زر الكتم
Mute
كما يحدث في الصحف والمنتديات وحتى في المجالس.
لهذا كانت المدونة صدى تفكيري، لن أوارب فيها ولن أجامل، أسجّل فيها ما أعتقده بكل حرية، دون الخوف من ملامة أحد.
فرجاءاً..
من يزعجه حقيقة أنني امرأة تتحدث بصراحة فليغلق هذه الصفحة غير مأسوف عليه، أو ليتابع ما أكتب وسأحتفظ له بحق التعليق كما حفظ لي حق الكتابة.
الحُـرّة
Mute
كما يحدث في الصحف والمنتديات وحتى في المجالس.
لهذا كانت المدونة صدى تفكيري، لن أوارب فيها ولن أجامل، أسجّل فيها ما أعتقده بكل حرية، دون الخوف من ملامة أحد.
فرجاءاً..
من يزعجه حقيقة أنني امرأة تتحدث بصراحة فليغلق هذه الصفحة غير مأسوف عليه، أو ليتابع ما أكتب وسأحتفظ له بحق التعليق كما حفظ لي حق الكتابة.
الحُـرّة
بحث في المدونة
مدونات أنصح بقراءتها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق